النبي إدريس (ع)
قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا / وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾(1).
وقال تعالى: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ / وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾(2).
إشارات مختصة حول النبي إدريس (ع):
1- طبقا لنقل كثير من المفسرين، فإن إدريس جد سيدنا نوح (ع) واسمه في التوراة "أخنوخ" وفي العربية "إدريس".
وذهب البعض إنه من مادة "درس" لأنه أول من كتب بالقلم.
2- فقد كان إضافة إلى النبوة عالما بالنجوم والحساب والهيئة.
3- وكان أول من علم البشر خياطة الملابس.
4- لقد تحدث القرآن عن هذا النبي الكبير مرتين فقط، وبإشارة خاطفة: إحداهما هنا في هذه الآيات والأخرى في سورة الأنبياء الآية 85-86، وقد ذكرت حياته بصورة مفصلة في روايات مختلفة نشك في صحة أكثرها، ولهذا السبب اكتفينا بالإشارة أعلاه.
المصدر:
قصص القرآن: آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
1- سورة مريم / 56-57.
2- سورة الأنبياء / 85-86.