مستند البناء على أنَّ والد إبراهيم (ع) كان موحِّداً

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد

المسألة:

أورد الشيخ الكليني في الكافي روايةً عن أبي عبد الله الصادق (ع) اشتملت على التصريح بأنَّ آزر هو والد إبراهيم (ع)(1) وليس عمَّه كما يعتقد الشيعة. فكيف نوجِّه مثل هذه الروايات التي جاءتنا عن الامام الصادق عليه السلام؟

الجواب:

استغفار إبراهيم لوالده دليلٌ على أنَّه كان موحِّداً:

الدليلُ الذي نستندُ إليه لإثبات أنَّ والد إبراهيم (ع) كان موحِّداً هو قولُه تعالى على لسان إبراهيم (ع): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ / رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ / رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾(2)

فالآيات المباركة قد اشتملت على استغفار إبراهيم (ع) لوالديه، والواضحُ من سياق الآيات أنَّ استغفاره لهما كان في آخر عمره الشريف بعد أنْ منحَه الله تعالى إسماعيل وإسحاق رغم كبر سنِّه، وبعد أنْ أسكن من ذريته وهو إسماعيل مكة الشريفة كما قال تعالى قبل هذه الآيات:﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا .. رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾(3).

إذن فاستغفارُ إبراهيم (ع) لوالديه -كما نصَّ عليه قوله تعالى على لسانه: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾- وقع في أخريات حياته، وعنوانُ الوالد صريحٌ في الأب الصلبي الحقيقي، واستغفارُه لوالده دليلٌ على أنَّ والده كان موحِّداً، وذلك لأنَّ الله تعالى قد نهاه عن الاستغفار للمشرك وإنْ كان من ذوي قرباه. كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ / وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾(4).

فهذه الآية تدلُّ على عدم جواز الاستغفار للمشركين، وتدلُّ على أنَّ إبراهيم (ع) كان ملتزماً بعدم الاستغفار للمشركين وأنَّ استغفاره لأبيه كان برجاء أنْ يهتدي، فلمَّا ظهر له أنَّه عدوُّ لله تعالى تبرأ منه، ومن الواضح أنَّ ظهور ذلك له كان في مقتبل عمره وقبل أنْ يموت هذا الذي كان يسميه أباه، وذلك يدلُّ على أنَّ والده الذي كان يستغفرُ له في آخر عمره ليس هو أباه الذي تبرأ منه لكونه عدواً لله تعالى، وليس هو أباه الذي كان من المشركين الذين قد نهى الله تعالى عن الاستغفار لهم.

عنوان الأب يستعمل كثيراً في غير الصلبي:

وأمَّا تسميتُه له أباه فلأنَّه كان عمَّه الذي ربَّاه أو كان أباه لأمِّه -كما قيل(5)- بل يتعيَّن ويتحتَّم حملُ هذه التسمية على عدم إرادة الأب الصلبي، وذلك لصريح الآية من سورة إبراهيم أنَّه (ع) كان يستغفرُ في آخر عمره لوالده، وعنوان الوالد صريحٌ في الأب الصلبي الحقيقي، وأمَّا عنوان الأب فيُطلق على العمِّ والمربيِّ، والأب للأم، وكذلك يطلق على زوج الأم، وقد استعمل القرآن المجيد عنوان الأب في العمِّ كما في قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾(6) فأبناءُ يعقوب ينحدرون عن إسحاق، وأمَّا إسماعيل فهو عمُّهم ورغم ذلك وصفته الآية بأنَّه كان أباً لأبناء يعقوب وأبناء إسحاق.

فعنوانُ الأب وإنْ كان ظاهراً بدْواً في الأب الصلبي ولكنَّه يُستعمل كثيراً بنحو المجاز في العمِّ، والمربِّي، والأب من جهة الأم ونحوهم، والذي يُحدِّد إرادة الأب الحقيقي من استعمال كلمة الأب أو إرادة المعنى المجازي هو القرينة، والقرينةُ البيِّنة على إرادة المعنى المجازي من قول إبراهيم (ع) لآزر: ﴿يَا أَبَتِ﴾(7) هو أنَّ آزر كان مشركاً وظلَّ كذلك على شركه، والمشركُ لا يجوز الاستغفارُ له، وقد تبرأ إبراهيم (ع) منه بعد أنْ ظهر له أنَّه عدوٌّ لله تعالى في حين نجد الآية من سورة إبراهيم (ع) تنصُّ على استغفاره لوالديه وأنَّ استغفاره لهما وقع في آخر عمره الشريف، فهذا يدلُّ على أنَّ والده الذي كان يستغفرُ له في آخر عمره ليس هو آزر الذي كان مشركاً وعدواً لله تعالى، وقد تبرأ منه وترك الاستغفار له في مقتبل عمره. فهذه القرينة تدلُّ بوضوح على أنَّ استعمال عنوان الآب وصفاً لآزر كان استعمالاً مجازياً.

كلُّ رواية مخالفة لكتاب الله فهي ساقطة عن الاعتبار:

وبما ذكرناه يتَّضح أنَّ القرآن المجيد دلَّ على أنَّ والد نبيِّ الله إبراهيم (ع) كان موحِّداً، وبذلك يتعيَّن طرحُ كلِّ رواية دلَّت على خلاف ما أفاده القرآن المجيد، وذلك لأنَّ كلَّ ما خالف كتاب الله تعالى فهو ساقطٌ عن الاعتبار والحجيَّة، فكتابُ الله تعالى هو المعيار الأول الذي تتميَّز به الرواية المعتبرة والرواية غير المعتبرة، فكلُّ رواية خالف مفادُها كتاب الله، فهي ساقطة عن الاعتبار وإن كانت صحيحةً من حيث السند، فملاحظة صحَّة السند من عدمه إنَّما هو في فرض عدم مخالفة الرواية لكتاب الله تعالى. وقد نصَّت على هذا المعيار -رغم وضوحه- الروايات المستفيضة -إن لم تكن متواترة- التي أفادت أنَّ ما خالف كتاب الله فهو زخرف أي باطل وأنَّ ما خالف كتاب الله فهو مطروح، ولم نقله أي مكذوب، وقائلُه أولى به، ويجب الضرب به عرض الجدار(8).

وعليه يتعيَّن طرحُ الرواية المذكورة أو حملُها على التقية مجاراةً للعامَّة نظراً لبنائهم على شرك والد إبراهيم(ع) فلو كانت الرواية المذكورة قد صدرت عن الإمام (ع) فإنَّها قد صدرت تقيةً حتى لا يُعرف ناقلها بالتشيع فيتعرَّض للمساءلة والإدانة، وعلى أيِّ تقدير فالرواية في هذا المقدار المنافي لكتاب الله تعالى ساقطة عن الاعتبار لمخالفتها لكتاب الله تعالى.

الاستدلال بالروايات والإجماع:

هذا مضافاً إلى ما أفادته الروايات المستفيضة عن الرسول الكريم (ص) وأهل بيته (ع) من أنَّ جميع آباء النبيِّ الكريم (ص) إلى آدم (ع) كانوا موحِّدين.

فمن ذلك: ما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سُئل رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ): أين كنتَ وآدم في الجنة؟ قال: كنتُ في صُلبه، وهبط إلى الأرض وأنا في صُلبه، وركبتُ السفينة في صُلب أبي نوح (عليه السلام) وقُذف بي في النار في صُلب أبي إبراهيم، لم يلتقِ لي أبوان على سفاحٍ قط، لم يزل الله عزَّوجل ينقلني من الأصلاب الطيبة، إلى الأرحام الطاهرة، هادياً مهديا، حتى أخذ اللهُ بالنبوة عهدي، وبالإسلام ميثاقي، وبيَّن كلَّ شيءٍ من صفتي، وأثبتَ في التوراة والإنجيل ذكري، ورقى بي إلى سمائه، وشقَّ لي اسماً من أسمائه، أُمتي الحامدون، وذو العرش محمود، وأنا محمَّد"(9).

ورواه الشيخ الصدوق في الأمالي من طريقٍ آخر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه (عليهم السلام) قال: سُئل النبي (صلى الله عليه وآله) أين كنتَ وآدمُ في الجنة .."(10).

قال الشيخُ الصدوق رحمه الله في معاني الأخبار "وقد رُوي هذا الحديث من طرقٍ كثيرة"(11).

ومنه: ما رواه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار بسنده عن أبي ذرٍّ (رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: "خُلقتُ أنا وعليٌّ من نورٍ واحد، نُسبِّحُ الله تعالى عند العرش قبل أنْ يخلق آدم بألفي عام، فلمَّا أنْ خلق الله آدم جعل ذلك النور في صُلبه، ولقد سكن الجنة ونحن في صُلبه. ولقد همَّ بالخطيئة ونحن في صلبه، ولقد ركب نوحٌ السفينةَ ونحن في صلبه، ولقد قُذف إبراهيم في النار ونحن في صُلبه، فلم يزل ينقلنا اللهُ عزَّوجل من أصلابٍ طاهرة، إلى أرحام طاهرة، حتى انتهى بنا إلى عبد المطلب، فقسمنا نصفين: فجعلني في صلب عبد الله، وجعل عليَّاً في صُلب أبي طالب، وجعل فيَّ النبوَّة والبركة، وجعل في عليٍّ الفصاحةَ والفروسية، وشقَّ لنا اسمين من أسمائه: فذو العرش محمود، وأنا محمد، والله الأعلى، وهذا عليٌّ"(12).

والروايات في هذا المعنى مستفيضة، وعليها عمل الإماميَّة قاطبة، يقولُ الشيخُ المفيد رحمه الله في كتابه أوائل المقالات:"واتفقت الإماميَّةُ على أنَّ آباء رسول الله (ص) مِن لدنْ آدم إلى عبد الله بن عبد المطلب مؤمنون بالله (عزَّ وجل) موحِّدون له. واحتجُّوا في ذلك بالقرآن والأخبار، قال الله عزَّ وجل: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ / وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ وقال رسولُ الله (ص): "لم يزل ينقلني من أصلاب الطاهرين، إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا""(13).

ويقول الشيخُ الصدوق في كتابه الاعتقادات في دين الإماميَّة: "اعتقادنا في آباء النبيِّ أنَّهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله"(14). 

وقال الشيخُ المفيد رحمه الله تعليقاً على ما أفاده الشيخ أبو جعفر الصدوق:"آباء النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم (عليه السلام) كانوا موحِّدين على الإيمان بالله، حسب ما ذكره أبو جعفر (رحمه الله) وعليه إجماع عصابة الحق. قال الله تعالى: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ / وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ يريد به: تنقُّله في أصلاب الموحِّدين. وقال نبيُّه صلَّى الله عليه وآله وسلم: "ما زلتُ أتنقَّل من أصلابِ الطاهرين إلى أرحامِ المُطهَّرات، حتى أخرجني اللهُ تعالى في عالِمكم هذا" فدلَّ على أنَّ آباءه كلَّهم كانوا مؤمنين، إذ لو كان فيهم كافرٌ لما استحقَّ الوصف بالطهارة، لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ فحكم على الكفار بالنجاسة، فلمَّا قضى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم بطهارة آبائه كلِّهم ووصفهم بذلك، دلَّ على أنَّهم كانوا مؤمنين"(15).

ويقولُ الشيخ الطبرسي رحمه الله تعالى: "يقوِّي ما قاله أصحابُنا:" إنَّ آزر كان جدَّ إبراهيم لأمه، أو كان عمَّه، من حيث صحَّ عندهم، إنَّ آباء النبيِّ إلى آدم كلَّهم كانوا موحدين، واجتمعت الطائفة على ذلك، ورُوي عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لم يزل ينقلني اللهُ من أصلاب الطاهرين، إلى أرحام المُطهَّرات، حتى أخرجني في عالمِكم هذا، لم يدنسني بدنس الجاهلية". ولو كان في آبائه كافرٌ، لم يصف جميعهم بالطهارة، مع قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾"(16).

(تارخ) هو اسم والد إبراهيم بإجماع النسَّابين:

ويُؤيد أنَّ آزر لم يكن والداً لإبراهيم (ع) وأنَّ تسميته له أباه كان من كمال أدبه وتلطُّفه الذي يؤيد ذلك ما أجمع عليه أهل النسب من أنَّ والد إبراهيم الصلبي كان اسمه (تارخ) أو (تارح) كما أفاد ذلك العلامة الحلي قال رحمه الله: "لأن أهل النسب أجمعوا على أن اسم أبيه تارخ"(17) ونقل الشيخ الطوسي في التبيان عن الزجاج قال: "لا خلاف بين أهل النسب ان اسم أبي إبراهيم تارخ"(18) ونقل الطبرسي عن الزجاج قال:"لا خلاف بين أهل النسب ان اسم أبي إبراهيم تارخ"(19) وفي فتح القدير للشوكاني قال: "ليس بين الناس اختلاف في أن اسم والد إبراهيم تارخ" (20) ثم زعموا أو احتملوا أن آزر كان لقباً له أو ذمًّاً أو اسماً آخر.

والحمد لله ربِّ العالمين

الشيخ محمد صنقور

17 / رجب / 1447ه

7 / يناير / 2026م


1- عن أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ آزَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ (ع) كَانَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ ولَمْ يَكُنْ يَصْدُرُ إِلَّا عَنْ أَمْرِه فَنَظَرَ لَيْلَةً فِي النُّجُومِ فَأَصْبَحَ وهُوَ يَقُولُ لِنُمْرُودَ: لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً قَالَ: ومَا هُوَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ مَوْلُوداً يُولَدُ فِي أَرْضِنَا يَكُونُ هَلَاكُنَا عَلَى يَدَيْه، ولَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلاً حَتَّى يُحْمَلَ بِه قَالَ: فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ، وقَالَ: هَلْ حَمَلَتْ بِه النِّسَاءُ قَالَ: لَا، قَالَ: فَحَجَبَ النِّسَاءَ عَنِ الرِّجَالِ فَلَمْ يَدَعِ امْرَأَةً إِلَّا جَعَلَهَا فِي الْمَدِينَةِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهَا ووَقَعَ آزَرُ بِأَهْلِه فَعَلِقَتْ بِإِبْرَاهِيمَ .." الكافي -الكليني- ج8 / ص366. هذا وقد نقل الراوندي في قصص الأنبياء ذات الرواية بذات السند إلا أنَّها اشتملت على قوله: "كان آزر عم إبراهيم عليه السلام منجما لنمرود أن آزر" واشتملت على قوله: "كان تارخ وقع على أم إبراهيم عليه السلام فحملت .." قصص الأنبياء -الراوندي- ص107. وعليه فمن غير المحرز ما هو الصادر عن الإمام (ع). 

2- سورة إبراهيم / 39-41.

3- سورة إبراهيم / 35-37.

4- سورة التوبة / 113-114.

5- تفسير مجمع البيان -الطبرسي- ج4 / ص90.

6- سورة البقرة / 133.

7- سورة مريم / 42.

8- لاحظ مثلاً: الكافي -الكليني- ج1 / ص69.

9- معاني الأخبار -الصدوق- ص55.

10- الأمالي -الصدوق- ص723.

11- معاني الأخبار -الصدوق- ص55.

12- معاني الأخبار -الصدوق- ص56.

13- أوائل المقالات -الشيخ المفيد- ص45.

14- الاعتقادات في دين الإمامية -الصدوق- ص110.

15- تصحيح اعتقادات الإمامية -الشيخ المفيد- ص139.

16- تفسير مجمع البيان -الطبرسي- ج4 / ص90.

17- أجوبة المسائل المهنائية -العلامة الحلِّي- ص106.

18- التبيان في تفسير القرآن -الطوسي- ج4 / ص175.

19- تفسير مجمع البيان -الطبرسي- ج4 / ص89، تفسير السمعاني -السمعاني- ج3 / ص118، جامع البيان -الطبري- ج7 / ص217.

20- فتح القدير -الشوكاني- ج4 / ص89، ج2 / ص133، لاحظ لسان العرب -ابن منظور- ج4 / ص19، وفي تاج العروس للزبيدي قال: " وأمّا أبُوه فإنه تارَخُ، بالخاءِ المُعْجَمة، وقيل بالمُهْمَلة، على وَزْن هاجرَ، وهذا باتّفاق النَّسّابِين، ليس عندَهم اختلافٌ في ذلك، كذا قاله الزَّجَّاجُ والفَرَّاءُ .." ج6 / ص22.