سورة يوسف

بقلم: عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّوم

مجموع مقالات القسم: 108

الآية رقم: 12

الظرفان "معنا" "غدًا" متعلقان بـ"أرسله"، والفعل "يرتع": فعل مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، وجملة "وإنَّا له لحافظون" حال من الضمير في "أرسله"، والجار "له" متعلق بالخبر "حافظون".

الآية رقم: 11

قوله "ما لك": اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، قوله "لا تأمنا": "لا" نافية، و فعل مضارع مرفوع بالضمه المقدرة على النون لمناسبة الإدغام، والضمير "نا" مفعول به، وجملة "لا...

الآية رقم: 10

﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ قوله "يلتقطه": مضارع مجزوم في جواب شرط مقدر، وجملة "إن كنتم" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

الآية رقم: 9

﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ "أرضًا" منصوب على نـزع الخافض "في"، "يخلُ": مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، والجار "من بعده"...

الآية رقم: 8

"إذ": اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا، واللام في "ليوسف" للابتداء، و"يوسف" مبتدأ، وجملة "ونحن عصبة" حالية من الضمير ﴿نا﴾، وجملة "إن أبانا لفي ضلال" مستأنفة.

الآية رقم: 7

﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ قوله "لقد كان": اللام واقعة في جواب القسم، الجار "في يوسف" متعلق بخبر كان. والجار "للسائلين" متعلق بنعت لـ"آيات".

الآية رقم: 6

قوله "كما أتمها": الكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية، أي: يتم إتماما مثل إتمامها، "إبراهيم" بدل مجرور، وقوله "من قبل": اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق...

الآية رقم: 5

"يا بني": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه، وقوله "فيكيدوا": الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد...

الآية رقم: 4

"أحد عشر" جزآن مبنيان على الفتح مفعول به، و "الشمس" معطوف على أحد عشر، وهذا من باب ذِكْر الخاص بعد العام تفصيلا؛ لأن الشمس والقمر دخلا في قوله "أحد عشر...

الآية رقم: 3

واللام هي الفارقة بين المخففة والنافية، فهي تلحق المخففة، والجار "من الغافلين" متعلق بخبر كان، والجملة حالية من الضمير "نا" في "أوحينا".

الآية رقم: 2

﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ "قرآنًا" حال من الهاء في "أنـزلناه". وجملة "لعلكم تعقلون" مستأنفة.

الآية رقم: 96

﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ "أنْ" زائدة، "بصيرا" حال، و"ما" الموصولة مفعول به.

108 من 108 سورة يوسف