header_small2
فضائل آية الكرسي
إعداد: حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 3469 - نشر في: 11-مايو-2008م

" فضائل آية الكرسي "

 

أقول: ويأتي في مطاوي الأبواب الآتية أيضا فضل آية الكرسي فلا تغفل.

 

1 - أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير عن جعفر الأزدي، عن ابن أبي المقدام، عن الباقر عليه السلام قال: من قرأ آية الكرسي مرة صرف عنه ألف مكروه من مكروه الدنيا وألف مكروه من مكروه الآخرة أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر (1).

 

2 - أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن موسى ابن جعفر عليهما السلام قال: سمع بعض آبائي عليهم السلام رجلا يقرأ أم القرآن، فقال: شكر وأجر، ثم سمعه يقرأ: قل هو الله أحد، فقال: آمن وأمن، ثم سمعه يقرأ إنا أنزلناه، فقال: صدق وغفر له، ثم سمعه يقرء آية الكرسي فقال: بخ بخ نزلت براءة هذا من النار (2).

 

3 - معاني الأخبار (3) - الخصال: في وصية أبي ذر أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله أي آية أنزلها الله عليك أعظم قال: آية الكرسي (4). عن الحسن الميثمي (5) عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

 

4 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ، فإنه يعافي إنشاء الله (6). وقال عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرة، ومثلها إنا أنزلناه، ومثلها آية الكرسي منع ماله مما يخاف. وقال عليه السلام: ليقرأ أحدكم إذا خرج من بيته الآيات من آل عمران وآية الكرسي، وإنا أنزلناه، وأم الكتاب، فان فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة (7).

 

5 - عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأ آية الكرسي مائة مرة كان كمن عبد الله طول حياته (8). أقول: قد مضى في باب الفاتحة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال الله تعالى له: أعطيت لك ولأمتك كنزا من كنوز عرشي فاتحة الكتاب، وخاتمة سورة البقرة ومضى فيه أيضا الاستشفاء بآية الكرسي للعين.

 

6 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم " أي نعاس " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم: قال: ما بين أيديهم فأمور الأنبياء، وكان، وما خلفهم أي ما لم يكن بعد، قوله: " إلا بما شاء " أي بما يوحى إليهم " ولا يؤده حفظهما " أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات وما في الأرض. قوله: " لا إكراه في الدين " أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن تبين له " قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله " وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم قوله: " فقد استمسك بالعروة الوثقى " يعني الولاية " لا انفصام لها " أي حبل لا انقطاع له. " الله ولي الذين آمنوا " يعني أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام " يخرجهم من الظلمات إلى النور * والذين كفروا " وهم الظالمون آل محمد " أو لياؤهم الطاغوت " وهم الذين تبعوا من غصبهم " يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " والحمد لله رب العالمين كذا نزلت (9).

 

7 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن إبراهيم بن عمرو، عن محمد بن شعيب بن سابور، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن بن صدي، عن أبي أمامة الباهلي أنه سمع علي بن أبي طالب صلى الله عليه يقول: ما أدرى رجلا أدرك عقله الاسلام، ودله في الاسلام بيت ليلة سوادها - قلت: وما سوادها يا أبا أمامة ؟ قال: جميعها - حتى يقرأ هذه الآية " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " فقرأ الآية إلى قوله: " ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم ". ثم قال: فلو تعلمون ما هي - أو قال: ما فيها - لما تركتموها على حال، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني قال: أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبي كان قبلي قال علي عليه السلام: فما بت ليلة قط منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أقرأها ثم قال لي: يا أبا أمامة إني أقرأها ثلاث مرات في ثلاثة أحايين كل ليلة، فقلت: وكيف تصنع في قراءتك لها يا ابن عم محمد ؟ قال: أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة، فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيكم عليه السلام حتى أخبرتك به. قال أبو أمامة: ووالله ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا الخبر من علي بن أبي طالب عليه السلام حتى حدثتك - أو قال: أخبرتك - به، قال القاسم: وأنا ما تركت قراءتها كل ليلة منذ حدثني أبو أمامة بفضلها حتى الان، قال: علي بن يزيد وأخبرك أني ما تركت قراءتها كل ليلة منذ حدثني القاسم في فضلها قال ابن أبي العاتكة: فما تركتها في كل ليلة منذ بلغني في فضل قراءتها ما بلغني قال ابن سابور وأنا ما تركت قراءتها في كل ليلة منذ بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله في فضل قراءتها قال إبراهيم بن عمر وبن بكر: وأنا فما تركت قراءتها منذ بلغني هذا الحديث عن رسول الله قال أبو محمد عبد الله بن أبي سفيان: وأنا فما تركت قراءتها منذ كتبت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله في فضل قراءتها قال أبو المفضل: وأنا بنعمة ربي ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا الحديث من عبد الله بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وآله حتى حدثتكم به (10).

 

8 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي عن الحسن بن جهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع الرضا عليه السلام يقول: من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إنشاء الله، ومن قرأها دبر كل صلاة لم يضره ذوحمة (11).

 

9 - المحاسن: محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى أخوان رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا: إنا نريد الشام في تجارة، فعلمنا ما نقول ؟ فقال: نعم إذا آويتما إلى المنزل، فصليا العشاء الآخرة فإذا وضع أحد كما جنبه على فراشه بعد الصلاة، فليسبح تسبيح فاطمة عليها السلام، ثم ليقرأ آية الكرسي فإنه محفوظ من كل شئ حتى يصبح. وإن لصوصا تبعوهما حتى إذا نزلوا بعثوا غلاما لينظر كيف حالهما، ناما أم مستيقظين ؟ فانتهى الغلام إليهما وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية - الكرسي وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام، قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان، فجاء الغلام فطاف بهما فكلما دار لم ير إلا الحائطين مبنيين فرجع إلى أصحابه فقال: لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين فقالوا له: أخزاك الله لقد كذبت بل ضعفت وجبنت، فقاموا ونظروا فلم يجدوا إلا حائطين، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا ولم يروا إنسانا، فانصرفوا إلى منازلهم. فلما كان من الغد جاؤوا إليهم فقالوا: أين كنتم ؟ فقالوا: ما كنا إلا هنا وما برحنا، فقالوا: والله لقد جئنا وما رأينا إلا حائطين مبنيين، فحدثونا ما قصتكم ؟ قالوا: إنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألناه أن يعلمنا، فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة عليها السلام، فقلنا، فقالوا: انطلقوا، لا والله ما نتبعكم أبدا، ولا يقدر عليكم لص أبدا بعد هذا الكلام (12).

 

10 - المحاسن: أبو عبد الله، عن حماد، عن حريز، عن إبراهيم بن نعيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الآية " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " (13) فإذا عاينت الذي تخافه فاقرأ آية الكرسي (14).

 

11 - المحاسن: العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن العفاريت من أولاد الأبالسة، تتخلل وتدخل بين محامل المؤمنين، فتنفر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي (15).

 

12 - المحاسن: أبي، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في سمك البيت: إذا رفع فوق ثماني أذرع صار مسكونا فإذا زاد على ثماني أذرع فليكتب على رأس الثماني آية الكرسي (16). أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في أبواب آداب المساكن (17).

13 - تفسير العياشي: عن عبد الحميد بن فرقد، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قلت للحسن: إن لكل شئ ذروة وذروة القرآن آية الكرسي (18).

 

14 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الشياطين يقولون: لكل شئ دزوة ودزوة القرآن آية الكرسي، من قرأها مرة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا، وألف مكروه من مكاره الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر، وإني لأستعين بها على صعود الدرجة (19).

 

15 - جامع الأخبار: عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي والآيتين من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو وقل اللهم مالك الملك إلى آخرها معلقات، ما بينهن وبين الله تعالى حجاب يقلن: يا رب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك ؟ فقال الله تعالى: لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه، على ما كان فيه، ولأسكنته حظيرة القدس، ولأنظرن إليه في كل يوم سبعين نظرة. قال النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه دخول الجنة إلا الموت، ومن قرأها حين نام آمنه الله تعالى جاره، وأهل الدويرات حوله. وفي خبر آخر عن أبي جعفر عليه السلام من قرأ آية الكرسي وهو ساجد، لم يدخل النار أبدا (20).

 

16 - نقل من خط الشهيد رحمه الله عن الحسن عليه السلام أنه قال: أنا ضامن لمن قرأ العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم، ومن كل شيطان مارد ومن كل لص عاد، ومن كل سبع ضار، وهي آية الكرسي وثلاث آيات من الأعراف " إن ربكم الله - إلى - المحسنين " (21) وعشر من أول الصافات، وثلاث من الرحمن " يا معشر الجن والإنس - إلى - تنتصران " (22) وثلاث من آخر سورة الحشر هو الله إلى آخرها.

 

17 - عدة الداعي: عن ابن نباتة في حديث طويل فقام إليه رجل يعني أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إن في بطني ماء أصفر، فهل من شفاء، قال: نعم بلا درهم ولا دينار، ولكن تكتب على بطنك آية الكرسي وتكتبها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ بإذن الله ففعل الرجل فبرأ بإذن الله تعالى.

 

18 - كتاب الغايات: عن النبي صلى الله عليه وآله قال لرجل أية آية أعظم ؟ قال: الله ورسوله أعلم قال: فأعاد القول فقال: الله ورسوله أعلم فأعاد فقال: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعظم آية آية الكرسي.

 


1- أمالي الصدوق ص 60.

2- أمالي الصدوق ص 361.

3- معاني الأخبار ص 333.

4- الخصال ج 2 ص 104.

5- كذا في الأصل.

6- الخصال ج 2 ص 158.

7- الخصال ج 2 ص 162.

8- عيون الأخبار ج 2 ص 65.

9- تفسير القمي ص 74.

10- أمالي الطوسي ج 2 ص 122.

11- ثواب الأعمال ص 95.

12- المحاسن ص 368.

13- أسرى: 80.

14- المحاسن ص 367.

15- المحاسن ص 380.

16- المحاسن ص 609.

17- راجع ج 76 ص 148 - 155.

18- تفسير العياشي ج 1 ص 136 ، راجعه.

19- تفسير العياشي ج 1 ص 136 ، راجعه.

20- جامع الأخبار ص 53.

21- الأعراف: 54 - 56.

22- الرحمن: 34 - 35.

المـكـتـبـــة المسـمـوعــــة
المـكـتـبـــة المـرئــيــــة

عداد الزوار
16560763

مواقع تابعة


إصداراتنا المعروضة للبيع


Copyright ® 2007 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches